ممثل حركة العدل والمساواة يتحدث عن أهم بنود الإتفاقية التي وقعتها حركات دارفور مع الحكومة – حوار


المرصد السوداني



سبوتنيك – تعد قضية إحلال السلام في السودان هى القضية المركزية التي تدور حولها كل قضايا التنمية والحريات وحقوق الإنسان والعلاقات مع العالم الخارجي، وقد وضعت الحكومة الانتقالية والمجلس السيادي قضية السلام مع الحركات المسلحة كأول مهامها بجانب المسارات الأخرى، ولعبت دول الجوار والاتحاد الإفريقي ودولة جنوب السودان دورا بارزا في استضافة الأطراف ووضع اللبنات الأولي لخارطة الطريق.

حول ماهية الاتفاق الإطاري الذي وقعته حركة العدل والمساواة والحركات الأخرى في مسار دارفور مع الحكومة السودانية، والقضايا التي تم إدراجها والتزامات الأطراف والخطوات القادمة أجرت “سبوتنيك” المقابلة التالية مع أحمد تقد لسان ممثل حركة العدل والمساواة في مفاوضات السلام مع الحكومة الانتقالية والتي تستضيفها جوبا عاصمة جنوب السودان.

إلى نص الحوار الذي أجرته وكالة سبوتنيك الروسية.

آخر ما أعلن عن مفاوضات جوبا، أنكم كحركة عدل ومساواة وقعتم اتفاقا مع الحكومة الانتقالية خلال الساعات الماضية… ما طبيعة هذا الاتفاق؟

نحن كحركة عدل ومساواة كنا أحد أطراف الاتفاق الإطاري الذي تم التوقيع عليه أمس السبت، وكنت أنا أحد الموقعين كممثل لحركة العدل والمساواة في تلك المفاوضات، ويعد الاتفاق الإطاري الذي تم التوقيع عليه بالأمس خارطة طريق للدخول في العملية التفاوضية والنقاش حول الملفات المختلفة، وتجري الآن الترتيبات للاتفاق على منهجية وكيفية إدارة العملية التفاوضية ومناقشة الملفات المختلفة بصورة تفصيلية مع الوساطة ومع الطرف الحكومي.

هل شمل الاتفاق الإطاري الذي وقعتم عليه كل الحركات المسلحة؟

الاتفاق الإطاري الذي تم التوقيع عليه أمس السبت معني فقط بالحركات المسلحة في دارفور والتي تدخل ضمن مسار دارفور، حيث أن التفاوض هنا في جوبا يأخذ عدد من المسارات وليس مسارا واحدا، على سبيل المثال هناك مسار “النيل الأبيض والأزرق وجبال النوبة”، كما أن دارفور مسار آخر، وهناك مسار لشرق السودان، وهكذا بالنسبة لبقية الملفات، والذي تم التوقيع عليه بالأمس هو إتفاق إطاري لحل مشكلة دارفور، والأطراف الموقعة عليه هى الأطراف الحاملة للسلاح في دارفور.

ما هى الأطراف التي وقعت بخلاف حركة العدل والمساواة؟
الحركات التي وقعت على الاتفاقية الإطارية هى حركة العدل والمساواة وحركة تحرير السودان بقيادة أركو مناوي، وحركة تحرير السودان “المجلس الانتقالي” بقيادة الدكتور الهادي إدريس، وقيادة تجمع قوى التحرير بقيادة الطاهر حجر، تلك هي الحركات التي وقعت على الاتفاق الإطاري، وقد استأنفت هذه الحركات الآن لقاءاتها مع الحكومة السودانية لوضع أسس كيفية الدخول في المفاوضات فيما يختص بالملفات المختلفة، وكيفية تقديم الأوراق ومناقشة القضايا التفصيلية المرتبطة بتلك الملفات حتى يمكن التوصل إلى اتفاق سلام.

ما هى أهم النقاط المطروحة للنقاش بعد توقيع الإتفاق الإطاري؟
الاتفاق الإطاري شمل عددا من القضايا منها ما هو متعلق بالطبيعة القومية وأخرى متعلقة بحقوق الإنسان والحريات الأساسية، بجانب قضايا الهوية والمواطنة، هذا بجانب قضايا لها طبيعة خاصة مرتبطة بالأزمة في دارفور، مثل قضايا النازحين واللاجئين وقضايا الأرض وإعادة الإعمار والأمن والحوار الداخلي في دارفور والترتيبات الأمنية ووضعية قوات الحركات المسلحة، هذا بجانب قضايا أخرى مرتبطة بالنسيج الاجتماعي، وتحقيق العدالة عبر آليات العدالة الانتقالية، ولا ننسى المصالحة والمحاسبة في الوقت ذاته، وهذا جزء من القضايا التي شملتها الوثيقة التي قمنا بالتوقيع عليها.

هل سينهي توقيعكم على الاتفاقية الإطارية في جوبا المظاهر المسلحة في دارفور؟

الآن هناك وقف لإطلاق النار وفقا لعمليات التفاوض، لكن الوقف النهائي وغياب المشهد المسلح في دارفور سيكون مع التوقيع على الاتفاق النهائي بعد التوافق على حل كل القضايا والإشكالات السابق ذكرها، وما تم التوقيع عليه في جوبا أمس السبت، ليس نهاية المطاف، لكنها خطوة إيجابية في طريق تعزيز الوضع الموجود الآن دارفور من حيث التزام الأطراف بالحوار كوسيلة سلمية للوصول إلى حلول لتلك الأزمات، هذا بالإضافة إلى إمكانية الوصول إلى تسوية عبر التفاوض بين الطرفين.
سبوتنيك: الحركات التي وقعت على الاتفاقية الإطارية للسلام..هل هي من تمتلك زمام الأمور في دارفور؟

الأطراف التي وقعت على الاتفاق هى الملزمة بتنفيذه، وإذا كان هناك طرف آخر لم يكن جزء من هذا الاتفاق، بالتأكيد لن يكن جزء من آليات التنفيذ في المرحلة القادمة، أما القوى التي وقعت على الاتفاقية في جوبا فهى القوى الرئيسية الأساسية عسكريا وشعبيا في دارفور.

الحركات المسلحة في دارفور..هل رؤيتها موحدة فيما يتعلق بإحلال السلام؟
حتى الآن ليست هناك خلافات أو نزاعات، والحركات الموقعة على الاتفاق الإطاري في جوبا، هى حركات أسست مواقفها على رؤية موحدة بعد نقاش مستفيض، وذلك حول كافة قضايا السلام، لذا دخلنا إلى عملية الانتخابات بموقف موحد، ولا توجد أسباب تنهي عملية التوافق بين الحركات المسلحة في دارفور، فقد تم التفاهم داخليا حول كافة الأمور المتعلقة بعملية السلام.
هل تشمل الاتفاقية الإطارية التي وقعتم عليها بند يتعلق بتقرير المصير مستقبلا؟

تقرير المصير ليس في أجندة القوى التي وقعت على الاتفاق الإطاري بالأمس في جوبا، هذه القوى وطنية سودانية خالصة تدافع عن وحدة وتراب السودان وأراضيه، بالتالي ليس لدينا أي أطماع أو مواقف قد تدعو إلى الانفصال أو المطالبة بتقرير المصير، ولم يرد أي حديث عن الاستقلالية أو الفيدرالية أو الكونفدرالية أو أي من أشكال الحكم الذاتي التي تقود في النهاية إلى الانفصال، كل تلك القضايا لم تكن جزء من اهتمامات المجتمعين في جوبا من حركات دارفور هذه الأيام، وهذا يعبر عن رؤية كل الأطراف التي وقعت على الاتفاق الإطاري، مؤكدا على أن الحركة تعمل تحت مظلة الجبهة الثوري التي تتحرك في عدة مسارات من بينها مسار دارفور.

مصير سلاح الحركات ومقاتليها؟

هذه الأمور سوف تناقش في وقتها ضمن ملفات الترتيبات الأمنية عندما نصل إلى الترتيبات النهائية.

 

حوار: أحمد عبد الوهاب

مواضيع ربما تعجبك

رئيس مجلس السيادة يطلع على الأوضاع الأمنية بولاية وسط دارفور

أكد رئيس مجلس السيادة الإنتقالي الفريق أول ركن *عبدالفتاح البرهان* على ضرورة تضافر الجهود الرسمية والشعبية ل

د. حمدوك يبحث مع ولاة دارفور محاور الأمن والخدمات والمصالحات

وكالاتـ رأَس رئيس مجلس الوزراء د. عبد الله حمدوك ظهر اليوم بمكتبه برئاسة مجلس الوزراء الاجتماع الذي ضم

النائب العام المكلف يلتقي والي وسط دارفور

وكالات- إلتقي النائب العام المكلف مولانا مبارك محمود عثمان بمكتبه بالنيابة العامة اليوم د/ أديب عبد الرحمن ي

الخارجية تؤكد التزام الحكومة الانتقالية بتنفيذ اتفاق سلام جوبا

أكدت السفيرة الهام إبراهيم وكيل وزارة الخارجية المساعد للشئون السياسية على التزام الحكومة الانتقالية بتنفيذ ات

الأجسام الثورية بجنوب دارفور تعلن التصعيد لحماية الإنتقال المدني

نيالا -أعلنت الأجسام الثورية بولاية جنوب دارفور عن تصعيد ثوري لحماية الإنتقال الديمقراطي المدني في السودان، و

المجلس الإنتقالي يدين سحب الحماية عن الفكي ومقار التفكيك

 الخرطوم في 26-9-2021-سونا   إستنكرت حركة تحرير السودان المجلس الانتقالي بأشد العبارات سحب قوات ا

حمدوك يؤكد للجمعية العامة عزم الحكومة الإنتقالية تحقيق التحول الديمقراطي

الخرطوم 25-9-2021 (سونا) – أكد الدكتور عبد الله حمدوك رئيس مجلس الوزراء مواصلة حكومة الفترة  الان

البرهان يؤكد اهمية التعاون مع الأمم المتحدة لإنجاح التحول الديمقراطي

وكالات- أكد رئيس مجلس السيادة الإنتقالي الفريق أول ركن عبدالفتاح البرهان إستعداد السودان ورغبته فى تقوية ال

دقلو يناقش مع الحرية والتغيير بشرق دارفور قضايا التنمية والسلام

وكالات   - التقى النائب الأول لرئيس مجلس السيادة الانتقالي، قائد قوات الدعم السريع، الفريق أول محمد ح

جنوب دارفور تكمل استعداداتها لإستقبال حاكم إقليم دارفور

وكالات- أكملت ولاية جنوب دارفور  إستعداداتها  لإستقبال حاكم إقليم دارفور القائد العام لحركة جيش ت

وزير العدل يؤكد حرص والتزام الدولة للتصدي لجرائم الاتجار بالبشر

وكالات أكد الدكتور نصرالدين عبد الباري  وزير العدل التزام الدولة للتصدي لجرائم الاتجار بالبشر وجرائم ا

وزير الصناعة يبحث التحديات التي تواجه صناعة الأسمنت

وكالات - عقد وزير الصناعة الأستاذ إبراهيم الشيخ إجتماعا مع إدارة مصنع أسمنت بربر، بحضور المستثمر الإماراتي

حمدوك يبحث مع حاكم إقليم دارفور عدد من القضايا

وكالات- التقى رئيس مجلس الوزراء د. عبدالله حمدوك عصر اليوم بمكتبه برئاسة مجلس الوزراء حاكم إقليم دافور السي

كيف نجحت لجنة التعايشي في إخماد نُذر الحرب الأهلية الثانية في دارفور

الخرطوم الفاشر تقرير /عزالدين دهب*كولقي تفاصيل ما جرى*الموقع: تقع منطقة كولقي غرب مدينة الفاشر وتابعة ل

حركة جيش تحرير السودان تتلقى تدريبا قانونيا بالحكم الاتحادي

وكالات في إطار التدريب والتأهيل لشركاء الحكومة الانتقالية من حركات الكفاح المسلح تلقى صباح اليوم بقاعة

المعادن: توقع خمس اتفاقيات امتياز للتنقيب عن الذهب والمعادن المصاحبة

  وكالات: وقعت وزاره المعادن بحضور والي ولاية غرب كردفان الاستاذ حماد عبدالرحمن صالح خمس  اتفاقي

والي جنوب دارفور يقف على أضرار السيول في (عد الفرسان)

    وكالات     وقف موسى مهدي إسحق، والي جنوب دارفور ولجنة طوارئ الخريف  بالولاية

اهالي كتم يستقبلون قيادات العدل والمساواة

كتم استقبلت جماهير وقيادات حركة العدل والمساواة بمدينة كتم بولاية شمال دارفور وفد حركة العدل والمساواة السو

عدد الزوار

2245 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع