اسحق فضل الله

اسحق فضل الله

إسحق فضل الله يتحدث عن سبب لجوء الشيوعيين لمظاهرات النساء ويكتب الطائر يدخل في (مؤخرته) ويختفي.. والمظاهرات والهياج كله الآن هو شيء يدخل في (مؤخرته) ويختفي


المرصد السوداني


طائر المعارضة اليوم أو طائر الدولة غداً
الأستاذ اللندني..
لا أنت عندك زمن للحديث الطويل… ولا نحن عندنا (أخلاق) للحديث الطويل..
والحديث القصير هو..
ضرباً للحريات..؟؟؟ كما تسأل..
لكن الشيوعي من دار الأمة.. ومن الف دار.. تصرخ ميكرفوناته بما يشاء..
وفي حرب (الغتاتة).. الدولة بهذا تجرد الشيوعي من إدعاء البطولة.. ومن إدعاء امتلاك الحل..
ضرب المظاهرات..؟؟
مظاهرات النساء يلجأ اليها الشيوعيون.. لأنهم يريدون أن يضرب الأمن النساء .. ليصل (الثكلي) الى كل بيت سوداني. ويصنع الاستنكار..
وليكتب الشيوعيون لافتة في الخرطوم تقول:
هنا أطلقت النسوان الثكلي.. فسمع دويه مجلس الأمن..
وحرب ( الغتاتة) تجعل الأمن يتبع المظاهرات النسائية صامتاً صامتاً.. كانها سيرة ودلوكة..
والمظاهرات النسائية تصرخ.. بالمنافذ التسعة للجسم البشري..
والمظاهرات تهتف.. تسقط بس. تسقط بس..
وما يسقط هو أهل المظاهرات..
يسقطون من الإرهاق والسخط..
السخط على الحكومة التي لا (تجيب للمظاهرات هذه خبر)..
والحكومة الإسلامية تقتل أعداءها.. كما يقال..؟؟؟
لكن أشهر قتلى المظاهرات كانوا من الإسلاميين.. كيف…؟؟
وكبت وظلم..؟؟
لكن المحاكمات الآن.. تجرجر كل الناس دون فرز.
وفساد..؟؟ فساد إسلاميين بالذات..؟؟
نعم .. لأن السلطة تحت إدارة الإسلاميين.. ولو كان هناك غيرهم .. لوجدت أهل فساد غيرهم..
و…. و…. و…..
والشيوعي يكتشف أن (الغتاتة) عند الإسلاميين تجعله يلاكم الهواء.. لهذا يقيم ندوة حزب الأمة.
وإدارة المظاهرات من لندن وأمريكا والخليج الآن.. محتارة.. محتارة.. لا تدري ماذا تفعل..
وإدارة المظاهرات هي.. أسماء.. إن نحن نشرناها كاملة.. أنكروا وجرجرونا للقضاء.. لكنهم يعرفون أسماء بعضهم بالطبع.. لهذا نحن نكتفي بالاسم الأول لبعض القادة..
والاسم الأول لبعض القادة هو ..( حميد… ومعز… وعاطف… ويحيى.. والرشيد… والنذير… وعبد الوهاب ..) والسادة هؤلاء يعملون من كلورادو ولندن والدوحة والقاهرة.
ونسلم اسم الشارع ورقم الشقة. والصور.. لمن شاء..
ومن يغطون وجوههم.. لا نريدهم..
ويكفي عند الناس.. أن من يقفون في دار حزب الأمة الأربعاء.. يكشفون وجوههم.. ويكشفون حقيقة ما يريدون..
والسادة هؤلاء الذين يكشفون الوجه القبيح.. يعرفون أنهم يبعدون الناس عنهم..
لكن المغصة.. التي تصنعها (الغتاتة) عند الإسلاميين تجعلهم يقنعون (من خيراً فيها) ويطلقون ما يستفز الإسلاميين
ومثقفهم يقول..
ثلاث قضايا لا بد من مواجهتها..
أولاً.. لا نريد ديناً في الدولة.
وتخفيفاً للأمر .. بعد أن يلكزه واحد من الخلف.. قال:
نريد (تحرير) الدين من الدولة.
والبلاغة تكسر الجرعة الحارقة هذه بشيء من صودا البلاغة..
قال المتحدث:
ما يعني أن الدين العزيز الكريم الذي يحمله الناس.. هو الآن دين معتقل مضطهد من الدولة.
وأن الشيوعيين يثورون الآن لتحريره ثم هم يريدون هذا عاجلاً.
وشيء بعد إسقاط الإنقاذ.. لا ينتظر..
الأستاذ اللندني..
المظاهرات الآن والندوات.. هي أشياء (تدوخ بس).
وأنت تحب الحكايات والايجاز.. والحكاية التي ترسم ما يجري الآن في السودان. هي الحكاية اليونانية التي تقول ان طائراً اسطورياً يجعله الغضب يدور حول نفسه بعنف هائل.. يدور في دائرة حلزونية حلزونية.. والدائرة تضيق وتضيق..
أخيراً الطائر يدخل في (مؤخرته) ويختفي..
والمظاهرات والهياج كله الآن هو شيء يدخل في (مؤخرته) ويختفي..
الصورة. هي هذه.. لكن..
الوطني من هناك.. تجعله الاحداث الآن يفهم ما عجز عن فهمه سنوات..
يفهم أن دوار الاقتصاد.. هو دوار.. ان لم يجد الوطني له حلاً.. فإن الوطني يقع له ما موقع لطائر المعارضة.. ويختفي.
ومقترح مدهش.. يرسله لنا اقتصادي عبقري. نعود اليه..

 

اسحق فضل الله
جريدة الانتباهه