مزيد من المقالات

IMAGE مرتزقة روس من يحتاجهم؟
الأربعاء، 16 كانون2/يناير 2019
إقراء المزيد...
IMAGE سمية سيد تكتب رب.. رب.. رب
الثلاثاء، 15 كانون2/يناير 2019
إقراء المزيد...
IMAGE ما بتسمع الصايحة
الخميس، 10 كانون2/يناير 2019
إقراء المزيد...
IMAGE ويبقى طالع !
الخميس، 03 كانون2/يناير 2019
إقراء المزيد...

وزراء لا يستحقّون الإعفاء


المرصد السوداني
بقدر ما سعدتُ بالتغيير، حزنتُ والله العظيم لخروج بعض أهل الإنجاز من الوزراء الذين لم أجد مبرراً البتة، ولن يُقنعني أحد مهما حاوَل وقدّم من البيّنات والبراهين أنهم يستحقون مغادرة مواقعهم، فقد خبرتهم عن قرب بتفاوت اقتضته طبيعة عملي في المجلس الوطني أو متابعاتي خارجه:

بروف سمية أبوكشوة

تلك العالمة الفيزيائية الزاهدة التي ربما أُخصِّص لها مساحة أكبر في مقبل الأيام .. خسرت البلاد ولم تخسر هي، والكلام عنها يطول، وليت الناس علموا موجة الحزن التي صاحبتْ خروجها الأليم، فقد كانت تقتلع التصفيق من أيدي الجميع، معارضهم ومُؤيّدهم، عندما تقف أمام نواب البرلمان لتُجيب عن الأسئلة وتقدّم بيان وزارتها.

د. تهاني عبد الله

عالمةٌ أخرى مثل سمية، جاءت من قاعات التدريس بجامعة الخرطوم، وما كان ينبغي أن تُغادر موقعاً تعلم خباياه، فالاتصالات علم ودراية وقاطرة ضخمة للتنمية الاقتصادية والاجتماعية، لا يُحسن التعامل معه كل من هبَّ ودبَّ، ولكن ماذا أقول غير أن أدعو على المحاصصات الجهوية والسياسية التي جنت على بلادنا وعطّلت مسيرتها (وطلعت روحها).. محزون أنا ومحزون قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات.

مكاوي محمد عوض

عندما تمتزج الخبرة الطويلة مع العلم الغزير والبصيرة المُبصرة والإخلاص والدأب والمتابعة لا تنتظر غير الإنجاز وتطويع المستحيل من أجل تحقيق الأهداف.

خرج من البترول وهو في قمة عطائه، ثم يتكرّر المشهد الآن مع النقل، وما أدراك ما النقل، الذي يضم في طيات ملفه الضخم السكة حديد وسودانير والطرق العابرة وغير ذلك كثير .

خرج وهو ممسكٌ بتلابيب هذه الملفات ليُحقق ما انتظره السودان طويلاً لإنقاذ سودانير وإخراجها من جب الفشل الذريع، وقد حان خلال هذه الأيام أوان القطاف، ثم لتنفيذ طريق الحرير القاري من الشرق إلى تشاد عبر الفيافي والقفار، بعد رحلة قام بها مكاوي مع الرئيس إلى الصين تناولت المشروع الضخم وحلت عقده المعقدة، ولكن.. واحر قلباه ثم وا حر قلباه .. أرجو من حاتم السر الذي أثق في قُدراته وخبراته أن يستصحب مكاوي فهو كنز زاخر بالمعلومات.

إبراهيم الميرغني

شاب صغير، لكنه متفتح وذو خلق.. أعجبتني ثقته في نفسه خلال لقاءاتنا، ونحن نتداول في اللجنة البرلمانية حول قطاع الاتصالات، كما أعجبني استعداده وحماسه الفطري للتطوّر والتعلّم بالرغم من أنه من حزب متكلِّس لم يُبقه في قيده غير ولاء الاسم وميراث الأجداد .. كان جديراً بأن يبقى ويخرج القاعدون الكبار الذين (لا يهشون ولا ينشون)، وسيبقون عالة على الوطن يمتصّون عرقه ودماءه وشعبه عبر الأزمان والأجيال.

هذا لا يعني أن كل من لم أذكرهم من الذين أعفوا لا يستحقون كلمات مني فبعضهم بذلوا وأذكر منهم الطيب حسن بدوي، ذلك الوزير الشاب الذي (يمشي جارياً)، فقد منح الرجل وزارة الثقافة أبعاداً جديدة من خلال مشروعات العواصم الثقافية.

نعم، هناك من أعطوا، ولكن من ذكرت كانوا هم الأجدر بزفراتي، فقد جنت عليهم السياسة بمنعرجاتها وأفعالها، ذلك أن السياسة لعبة قذرة.

Politics is a dirty game

ثمة نقطة جديرة بالنظر، فقد دُهِشتُ والله لدمج المعادن والنفط.. الوزارتان الإيراديتان الأكبر .. بدلاً من ابقائهما على حالهما حتى يكون على رأس كل منهما وزير يبذل غاية الجهد في سبيل تعظيم عطاء وزارته مع تعويض الصرف من خلال تقليص وزراء الدولة، بدلاً من ذلك تُدمج الوزارتان، والحديث ذو شجون!

 

الطيب مصطفى
صحيفة الصيحة

 


مواضيع ربما تعجبك

قيادية بالوطني: مرتبي ومرتب زوجي لا يكفيان لـ( حلة ملاح)

المرصد السوداني {googleads} وصفت القيادية والبرلمانية عن حزب المؤتمر الوطني، عائشة الغبشاوي، الاحتجاجات ال

يا هؤلاء التاريخ لا يرحم..!!

المرصد السوداني {googleads} لا يمكن لشخص يعرف أبجديات السياسة أو يتعلم ألف باء الوطنية، لا يمكن أن يقول ما

تقرير أممي: الحركات الدارفورية يمكن أن تصبح جزءاً لا يتجزأ من النزاع في ليبيا

المرصد السوداني {googleads}   حذر فريق الخبراء الأممي المعني بالسودان من إمكانية أن تصبح الحركات الم

الطيب مصطفى: غازي ومبارك ارتكبوا حماقة لا معنى لها

  {googleads} قال (تحالف قوى 2020) إن المنادين بالتخريب وإسقاط النظام بالقوة لم يتعظوا او يعتبروا بما

فوائده لا تحصى .. لا ترمي قشر البصل بعد اليوم

المرصد السوداني {googleads} من يتوقع أن تحمل قشور البصل التي نتخلص منها يوميا فوائد تفوق في تركيزها فوائد

ضياء الدين بلال: رغم علم “عثمان” بأنني لا أنتمي للمؤتمر الوطني ولا لحركته الإسلامية، ويتهمني بعضهم ب

المرصد السوداني {googleads} خنجر عثمان!(1)هي الدّنيا والمواقف تكشف لنا معادن الأشياء، تُزيل الغشاوة وتَرفَ

وزير الداخلية : لا وجود لمرتزقة روس داخل البلاد

المرصد السوداني {googleads} نفى وزير الداخلية د. أحمد بلال عثمان، صحة تقارير أوردتها صحيفة “ذا تايمز

الإحتجاجات ما تريده هو لا سودان أصلاً لهذا تختفي كلمة البديل من قاموس المعارضة

المرصد السوداني {googleads} تدمير وخلاص..؟؟ومخيف أن نتوقع ونصيب.ومخيف أن نتوقع ونخطئ.ومخيف أن ترغمك الاحدا

سهير ترد على الفحيل: نحن نعرف اشراقة ولكنك لا تعرف مع من تتحدث إذهب أيها (الصغير) وأسأل (دهاقين) الح

المرصد السوداني {googleads} اشراقة والفحل (٢-٢)ما كنت أنوي العودة إلى مربع الوزيرة السابقة اشراقة سيد محمو

مُوظّفو بنوك ومواطنون : لا أثر لـ “إيداع” في حل أزمة السُّيولة بالبنوك والصرافات

المرصد السوداني {googleads} في جولة ميدانية قامت بها (السوداني) أمس بالصرافات الآلية وسط الخرطوم، لاحظت اص

لا أثر لـ”إيداع” في حل أزمة السيولة بالبنوك والصرافات

  {googleads}   في جولة ميدانية أمس بالصرافات الآلية وسط الخرطوم، لاحظت أصطفاف المواطنين في ا

علي عثمان: لا يمكن فصل الدين عن السياسة

  {googleads} أكد القيادي البارز بالمؤتمر الوطني علي عثمان محمد طه عدم إمكانية فصل الدين عن السياسة،

ليس غريباً أن يعود “محمد حاتم” لموقعه القديم، فالدولة ما زالت في مربعها القديم لا تريد أن تغادره للأ

المرصد السوداني {googleads} قرارات مدهشة !!1- أبارك للأستاذ “محمد حاتم سليمان” عودته مديراً لل

لا مبرر لأزمة الخبز تاني ..!!

المرصد السوداني {googleads} أزمة الخبز التي أدت إلى خروج المتظاهرين إلى الشوارع الفترة الماضية، كان السبب

سهير عبد الرحيم: وزراء الأقاشي

المرصد السوداني{googleads} ما الحكمة في ابتلائنا على الدوام بوزراء لا يجيدون الحديث، ولا يفقهون فن الإنصات

السودان.. ثروات طبيعية لا تزال تقف على رصيف الإستغلال (تقرير)

المرصد السوداني{googleads}   يمتلك السودان مقومات زراعية هي الأكبر في المنطقة العربية تتجه الأنظار إ

لجنة برلمانية: لا تخفيض في سعر الدولار الجمركي

المرصد السوداني{googleads} أعلن رئيس اللجنة الزراعية في البرلمان بشير آدم رحمة عن عدم تخفيض سعر الدولار الج

صدق أو لا تصدق.. وجبات للكلاب والقطط في محلات بالخرطوم

المرصد السوداني{googleads} أقدمت عدد من المحلات في الخرطوم على تقديم وجبات مغلفة للقطط والكلاب، الأمر الذي