مقالات

مقالات

بعد احتفال الكيزان بمقالها امس .. سهير عبدالرحيم تكتب جلطات زيارة حمدوك (٢-٢)


المرصد السوداني



سهير عبدالرحيم
نسبة لاحتفاء الكيزان بمقال الأمس جلطات زيارة حمدوك (١)، فإنني سأنهي هذه السلسلة من المقالات، وابتداء لن أتطرق الى حادثة الفندق وما صاحبها، ولكني سأتحدث عن جلطة شاهدها كل من رأى فيديو دخول حمودك لالتقاط الصور الرسمية أمام علمي الاتحاد الأوروبي والسودان .
ما حدث، أن الموكب وأثناء تحركه لمباني الاتحاد الأوروبي، كان يتقدمه موتوسايكل ثم عربة مصفحة بها حمدوك ثم عربة خلفها تحمل الأمن الفدرالي البلجيكي ثم عربة ثالثة تحمل الأمن الخاص بحمدوك ثم عربة رابعة بها بعض الوزراء ورجال المراسم وخلفهم أعضاء السفارة .
وبمجرد توقف عربة حمدوك، كان رجال الأمن الفدرالي قد ترجلوا من سياراتهم يتبعهم حرس حمدوك ودخل الجميع الى حيث صالة الاستقبال ومن ثم البهو الكبير وحتى صالة التقاط الصور (الفيديو المنتشر) وبعدها قاعة الاجتماعات .
ما حدث، أن ناس قريعتي راحت كانوا قاعدين (يتونسوا في العربات)، أي والله ونسة وضحك وشمارات، الرئيس وصل وهم بتونسوا، الرئيس نزل وهم بتونسوا، الأمن البلجيكي اتلفت شمال ويمين يا أخوانا يا جماعة الخير الراجل ده جا براهو ولا شنو..!! ، وجماعتنا يتونسوا، الأمن البلجيكي أغلق الأبواب وجماعتنا يتونسوا!!.
حمدوك وصل البهو والممر الطويل والجماعة قاعدين في العربات يتونسوا ، حمدوك وصل الى حيث التقاط الصور الرسمية وبدا الارتباك واضحاً لأن حمدوك شعر أنه أتى من السودان لوحده لا أفراد مراسم ولا وزراءه ولا جماعة السفارة ، لا أحد فقط الرجل و حرسه .
ثم وصل الجميع الى قاعة الاجتماعات والجماعة لسه بتونسوا وبقرقروا .
المهم ..عاد حمدوك وعقب إقلاع طائرته من مطار بروكسل تحرك جميع المودعين عائدين الى مواقعهم فيما تبقى ثلاثة من الأمن الفدرالي البلجيكي داخل سيارة في مدرج المطار .
كانوا يراقبون طائرة حمدوك في شاشة داخل السيارة بالتزامن مع القاعدة العسكرية البلجيكية والتي كانت على أهبة الاستعداد لانطلاق طائراتها متى ما تعرضت طائرة حمدوك لطارئ .
لم يتحرك رجال الأمن البلجيكي من مكانهم إلا بعد أن تأكدوا أن طائرة حمدوك عبرت الأراضي البلجيكية ودخلت الأجواء الألمانية، ثم غادروا ليرفعوا تقريرهم أن المهمة انتهت بسلام .
خارج السور
كم تمنيت لو حكيت لهم عن أن الطائرات الحربية تدخل الى أجوائنا وتقصفنا وتغادر في سلام! ثم يُقال لنا (إنها جات طافية نور)! وسنستعين في مقبل المرات بنظرية الدفاع بالنظر .
يمكنكم قراءة المقال الاول من الرابط التالي \\


الانتباهه

 

Comment