مزيد من المقالات

IMAGE فائدة الكلام شنو؟
الخميس، 18 تشرين1/أكتوير 2018
إقراء المزيد...
IMAGE على المتضرر
الإثنين، 15 تشرين1/أكتوير 2018
إقراء المزيد...
IMAGE سافر “جوبا ” (2- 2)
الإثنين، 22 تشرين1/أكتوير 2018
إقراء المزيد...
IMAGE سافر “جوبا” .. !
الإثنين، 22 تشرين1/أكتوير 2018
إقراء المزيد...

زهير السراج يكتب لا نجوتُ إن نجا !!


المرصد السوداني


* بعد يوم واحد من عمل اللجنة الخاصة بتحديد أسعار النقد، تغيرت لهجة رئيس الحكومة (المعتز بالله) ــ عليه السلام ــ من الثقة المفرطة فى قراراته لتصحيح الاوضاع الاقتصادية المعقدة وكبح جماح الدولار، الى التهديد والوعيد، بعد رؤيته للسوق الموازى (الأسود) يمد لسانه ساخرا من السعر الذى حددته اللجنة بـ (47.5 ج للدولار) ويعلن لزبائنه الكرام (علينا جاى .. علينا جاى .. بى 51)، فما كان من (ود موسى) إلا أن فقد أعصابه وأخذ يهدد ( لا سوق للعملة الحرة خلاف آلية الدولة، ولا رحمة لهم)، عائدا القهقرى بعد يوم واحد فقط الى سياسة التهديد والوعيد والزج فى السجون ..وهلم جرا، بلا لجنة بلا تعويم بلا لمة .. ولكن بعد إيه يا معتز.. (إعتذارك ما بفيدك، ودموعك ما بتعيدك .. العلمتو كان بايدك) !!

* ولقد بدأ التراجع بالفعل، ليس فقط بتهديدات المعتز (عليه السلام)، ولكن بقرار (جديد لنج) اصدره بنك السودان أول أمس بالسماح للبنوك بشراء حصائل الصادر من العملة الحرة بالسعر التى تحدده اللجنة أو ما يسمى بالآلية فى اليوم المعين، بعد أن كان القرار السابق (الجديد) الذى أعلن عنه رئيس الحكومة قبل أقل من خمسة أيام فقط أن تحديد السعر سيترك للمصدِّرين، أو من أسماهم رئيس الحكومة بـ(صناع السوق) بغرض تشجيع الصادر، ولكن هاهو بنك السودان يضرب بالقرار عرض الحائط ويقرر أن الشراء سيكون بسعر اللجنة الذى يقبع وراء سعر السوق، ولا ادرى كيف يمكن فهم هذه المعادلة المستحيلة، فالدولة لا توفر العملة الحرة للمصدرين عبر البنوك، وتلزمهم بتمويل تجارتهم بأنفسهم ــ أى شراء الدولار من السوق الحر لاغراض الاستيراد، ولكنها تفرض عليهم فى الوقت نفسه ــ حسب قرار بنك السودان ــ بيع حصيلة صادراتهم من العملة الحرة للبنوك بالسعر الذى تحدده اللجنة .. فكيف يتأتى ذلك، إلا إذا كان الهدف هو تعريض المصدرين للخسارة ومصادرة أموالهم، وأين هو تشجيع الصادر الذى تحدث عنه رئيس الحكومة الحالم قبل بضعة ايام ؟!

* نفس القرار شمل الشركات العاملة فى مجال التعدين، إذ فرض عليها وضع حصيلة صادراتها فى حساب خاص داخل البلاد، وسمح لها بالتصرف فى جزء منها لاغراض إستيراد معينات العمل وتسديد مرتبات الخبراء والعاملين الأجانب بالعملة الصعبة وفق ضوابط خاصة، وألزمها ببيع المتبقى لبنك السودان بالسعر الذى تحدده الآلية، بينما كان القرار السابق (الجديد) المعلن قبل خمسة ايام فقط هو السماح لها بالتصرف فى حصيلة صادراتها بدون فرض أى شروط عليها .. ما يعنى تراجعا واضحا عن القرار السابق !!

* لم تمر بضعة ايام، حتى بدأت الحكومة الحالمة تتراجع عن قراراتها .. وكأنها اتخذتها فى لحظة سكرة، ثم ذهبت السكرة وجاءت الفكرة، وإذا بـ(المعتز بالله) ينظر ويرى الدولار يشق عنان السماء، فأخذ يرغى ويزبد ويصيح ويصرخ .. (لا نجوتُ إن نجا) !!a* بعد يوم واحد من عمل اللجنة الخاصة بتحديد أسعار النقد، تغيرت لهجة رئيس الحكومة (المعتز بالله) ــ عليه السلام ــ من الثقة المفرطة فى قراراته لتصحيح الاوضاع الاقتصادية المعقدة وكبح جماح الدولار، الى التهديد والوعيد، بعد رؤيته للسوق الموازى (الأسود) يمد لسانه ساخرا من السعر الذى حددته اللجنة بـ (47.5 ج للدولار) ويعلن لزبائنه الكرام (علينا جاى .. علينا جاى .. بى 51)، فما كان من (ود موسى) إلا أن فقد أعصابه وأخذ يهدد ( لا سوق للعملة الحرة خلاف آلية الدولة، ولا رحمة لهم)، عائدا القهقرى بعد يوم واحد فقط الى سياسة التهديد والوعيد والزج فى السجون ..وهلم جرا، بلا لجنة بلا تعويم بلا لمة .. ولكن بعد إيه يا معتز.. (إعتذارك ما بفيدك، ودموعك ما بتعيدك .. العلمتو كان بايدك) !!

* ولقد بدأ التراجع بالفعل، ليس فقط بتهديدات المعتز (عليه السلام)، ولكن بقرار (جديد لنج) اصدره بنك السودان أول أمس بالسماح للبنوك بشراء حصائل الصادر من العملة الحرة بالسعر التى تحدده اللجنة أو ما يسمى بالآلية فى اليوم المعين، بعد أن كان القرار السابق (الجديد) الذى أعلن عنه رئيس الحكومة قبل أقل من خمسة أيام فقط أن تحديد السعر سيترك للمصدِّرين، أو من أسماهم رئيس الحكومة بـ(صناع السوق) بغرض تشجيع الصادر، ولكن هاهو بنك السودان يضرب بالقرار عرض الحائط ويقرر أن الشراء سيكون بسعر اللجنة الذى يقبع وراء سعر السوق، ولا ادرى كيف يمكن فهم هذه المعادلة المستحيلة، فالدولة لا توفر العملة الحرة للمصدرين عبر البنوك، وتلزمهم بتمويل تجارتهم بأنفسهم ــ أى شراء الدولار من السوق الحر لاغراض الاستيراد، ولكنها تفرض عليهم فى الوقت نفسه ــ حسب قرار بنك السودان ــ بيع حصيلة صادراتهم من العملة الحرة للبنوك بالسعر الذى تحدده اللجنة .. فكيف يتأتى ذلك، إلا إذا كان الهدف هو تعريض المصدرين للخسارة ومصادرة أموالهم، وأين هو تشجيع الصادر الذى تحدث عنه رئيس الحكومة الحالم قبل بضعة ايام ؟!

* نفس القرار شمل الشركات العاملة فى مجال التعدين، إذ فرض عليها وضع حصيلة صادراتها فى حساب خاص داخل البلاد، وسمح لها بالتصرف فى جزء منها لاغراض إستيراد معينات العمل وتسديد مرتبات الخبراء والعاملين الأجانب بالعملة الصعبة وفق ضوابط خاصة، وألزمها ببيع المتبقى لبنك السودان بالسعر الذى تحدده الآلية، بينما كان القرار السابق (الجديد) المعلن قبل خمسة ايام فقط هو السماح لها بالتصرف فى حصيلة صادراتها بدون فرض أى شروط عليها .. ما يعنى تراجعا واضحا عن القرار السابق !!

* لم تمر بضعة ايام، حتى بدأت الحكومة الحالمة تتراجع عن قراراتها .. وكأنها اتخذتها فى لحظة سكرة، ثم ذهبت السكرة وجاءت الفكرة، وإذا بـ(المعتز بالله) ينظر ويرى الدولار يشق عنان السماء، فأخذ يرغى ويزبد ويصيح ويصرخ .. (لا نجوتُ إن نجا) !!


مواضيع قد تعجبك أيضاُ

واحد (مظبوط) !!

المرصد السوداني *أرغب في رياضة المشي كلما مشيت القاهرة.. *أما هنا في الخرطوم فلا (أحس) بمثل هذه الرغبة أبد

مسؤول : “99%” من التحقيقات في قضايا الفساد لا تذهب لـ “المحاكم”

المرصد السوداني كشف رئيس مجلس تنظيم مهنة المحاسبة والمراجعة، د. محمد آدم حسن أزرق، عن إفلات كثيرين من تحقيق

7 علامات تعني أنك لا تتناول كمية كافية من البروتين

المرصد السوداني يعرف غالبية الناس أن البروتين مفيد لهم، لكن كثيرا منهم لا يعرفون السبب وراء ذلك، فالبروتين

وزير الطاقة السعودي: لا يمكننا تعويض السوق إذا فقدت 3 ملايين برميل

المرصد السوداني   قال وزير الطاقة السعودية، خالد الفالح، إن بلاده قادرة على زيادة إنتاجها النفطي، إلى

عبد المحمود: لا أستبعد أن تناقش قمة البشير والسيسي قضية حلايب

المرصد السوداني لم يستبعد سفير السودان لدى القاهرة ، أن تناقش القمة المرتقبة بين رئيس الجمهورية ، المشير عم

لا ينفع الندم!!.. بقلم الطاهر ساتي

المرصد السوداني :: ومن الأخبار غير المُطمئنة ما تردد عن سحب المجلس القومي للأدوية تراخيص بعض شركات الأدوية

قديمة يا موسى يا ابن كرامة !!

المرصد السوداني * لم استغرب من حديث وزير الصناعة (موسى كرامة) عن سيطرة عصابات تتكون من 17 شخصا ، وتضم (مسؤ

طالب جامعي يكتب رسالة وداع مؤثرة لأسرته ويختفي في ظروف غامضة

المرصد السوداني رسالة غامضة ومؤثرة تركها طالب جامعي تخصص حاسوب على صفحته في الفيسبوك وترك منها نسخة ورقية م

عثمان ميرغني يكتب دكتور الدرديري.. فيك الخير!!

المرصد السوداني وزير الخارجية الدكتور الدرديري محمد أحمد قال للصحفيين أمس إن وزارته (وفّرت للشعب السوداني (

عاجل: ماذا فعلت بعد وفاة زوجها .. كي لا تقع بالفقر

المرصد السوداني لم تكن أم محمد على دراية أن الزواج من شخص يكبرها بـ 20 سنة قد يوصلها للوضع الذي هي فيه اليو

الطيب مصطفى يكتب رغم تفاؤلي بمعتز لكنني لا اضمن نجاحه بسبب “الحفارين”

المرصد السوداني   يقول أحد الحكماء : (التاريخ مركبة يقودها العظماء من الرجال) وأود أن أدلل على تلك ال

أول تعليق لـ«ترامب» عن تقرير «سي إن إن» حول خاشقجي

  {googleads} امتنع الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، عن تأكيد تقرير شبكة “سي إن إن” الأمريك

هكذا تتحقق (الديشليونات) يا معتز !!

المرصد السوداني * لا أدرى من الذى خدع رئيس الوزراء وصوَّر له أن تصدير اللحوم والحصول على مليارات الدولارات

د. الشفيع خضر يكتب عن السودان وجنوبه .. وأمريكا أيضا تستحق التوبيخ الشديد!

المرصد السودانيبتاريخ 4 تشرين الأول/ أكتوبر الجاري، نشرت مجلة «فورين بوليسي» الأمريكية تقريرا لم

"المناهج": لا تعديل في دليل امتحانات الشهادة السودانية

 {googleads} أكد المركز القومي للمناهج والبحث التربوي، أنه لا تغيير في خطة تدريس مادة الأدب في الشهادة

الأمين السياسي للشيوعي “صديق يوسف”:سياسة جديدة للأمن .. يريدون اختراقنا .. حدث ذلك مع “الخطيب” .. و

المرصد السودانيزارني ضابطان من جهاز الأمن..اعتقدت أنه اعتقال لكنهما قدما لي ظرفا به طلب لضم أحد أبنائي للجها

لا بديل ..!!

المرصد السوداني:: بما أن الدولار بسعر الآلية (47.7 جنيه)، فمن الطبيعي أن تحجم شركات الأدوية – كما أعلن

محجوب صالح يكتب هجمة غير مسبوقة على الجنيه السوداني

المرصد السودانيتعرض الجنيه السوداني خلال هذا العام لهجمة غير مسبوقة، إذ توالت قرارات تخفيضه حتى هوى إلى الحض