مزيد من المقالات

IMAGE تبديد وإهمال !
الأربعاء، 05 كانون1/ديسمبر 2018
إقراء المزيد...

زهير السراج يكتب لا نجوتُ إن نجا !!


المرصد السوداني


* بعد يوم واحد من عمل اللجنة الخاصة بتحديد أسعار النقد، تغيرت لهجة رئيس الحكومة (المعتز بالله) ــ عليه السلام ــ من الثقة المفرطة فى قراراته لتصحيح الاوضاع الاقتصادية المعقدة وكبح جماح الدولار، الى التهديد والوعيد، بعد رؤيته للسوق الموازى (الأسود) يمد لسانه ساخرا من السعر الذى حددته اللجنة بـ (47.5 ج للدولار) ويعلن لزبائنه الكرام (علينا جاى .. علينا جاى .. بى 51)، فما كان من (ود موسى) إلا أن فقد أعصابه وأخذ يهدد ( لا سوق للعملة الحرة خلاف آلية الدولة، ولا رحمة لهم)، عائدا القهقرى بعد يوم واحد فقط الى سياسة التهديد والوعيد والزج فى السجون ..وهلم جرا، بلا لجنة بلا تعويم بلا لمة .. ولكن بعد إيه يا معتز.. (إعتذارك ما بفيدك، ودموعك ما بتعيدك .. العلمتو كان بايدك) !!

* ولقد بدأ التراجع بالفعل، ليس فقط بتهديدات المعتز (عليه السلام)، ولكن بقرار (جديد لنج) اصدره بنك السودان أول أمس بالسماح للبنوك بشراء حصائل الصادر من العملة الحرة بالسعر التى تحدده اللجنة أو ما يسمى بالآلية فى اليوم المعين، بعد أن كان القرار السابق (الجديد) الذى أعلن عنه رئيس الحكومة قبل أقل من خمسة أيام فقط أن تحديد السعر سيترك للمصدِّرين، أو من أسماهم رئيس الحكومة بـ(صناع السوق) بغرض تشجيع الصادر، ولكن هاهو بنك السودان يضرب بالقرار عرض الحائط ويقرر أن الشراء سيكون بسعر اللجنة الذى يقبع وراء سعر السوق، ولا ادرى كيف يمكن فهم هذه المعادلة المستحيلة، فالدولة لا توفر العملة الحرة للمصدرين عبر البنوك، وتلزمهم بتمويل تجارتهم بأنفسهم ــ أى شراء الدولار من السوق الحر لاغراض الاستيراد، ولكنها تفرض عليهم فى الوقت نفسه ــ حسب قرار بنك السودان ــ بيع حصيلة صادراتهم من العملة الحرة للبنوك بالسعر الذى تحدده اللجنة .. فكيف يتأتى ذلك، إلا إذا كان الهدف هو تعريض المصدرين للخسارة ومصادرة أموالهم، وأين هو تشجيع الصادر الذى تحدث عنه رئيس الحكومة الحالم قبل بضعة ايام ؟!

* نفس القرار شمل الشركات العاملة فى مجال التعدين، إذ فرض عليها وضع حصيلة صادراتها فى حساب خاص داخل البلاد، وسمح لها بالتصرف فى جزء منها لاغراض إستيراد معينات العمل وتسديد مرتبات الخبراء والعاملين الأجانب بالعملة الصعبة وفق ضوابط خاصة، وألزمها ببيع المتبقى لبنك السودان بالسعر الذى تحدده الآلية، بينما كان القرار السابق (الجديد) المعلن قبل خمسة ايام فقط هو السماح لها بالتصرف فى حصيلة صادراتها بدون فرض أى شروط عليها .. ما يعنى تراجعا واضحا عن القرار السابق !!

* لم تمر بضعة ايام، حتى بدأت الحكومة الحالمة تتراجع عن قراراتها .. وكأنها اتخذتها فى لحظة سكرة، ثم ذهبت السكرة وجاءت الفكرة، وإذا بـ(المعتز بالله) ينظر ويرى الدولار يشق عنان السماء، فأخذ يرغى ويزبد ويصيح ويصرخ .. (لا نجوتُ إن نجا) !!a* بعد يوم واحد من عمل اللجنة الخاصة بتحديد أسعار النقد، تغيرت لهجة رئيس الحكومة (المعتز بالله) ــ عليه السلام ــ من الثقة المفرطة فى قراراته لتصحيح الاوضاع الاقتصادية المعقدة وكبح جماح الدولار، الى التهديد والوعيد، بعد رؤيته للسوق الموازى (الأسود) يمد لسانه ساخرا من السعر الذى حددته اللجنة بـ (47.5 ج للدولار) ويعلن لزبائنه الكرام (علينا جاى .. علينا جاى .. بى 51)، فما كان من (ود موسى) إلا أن فقد أعصابه وأخذ يهدد ( لا سوق للعملة الحرة خلاف آلية الدولة، ولا رحمة لهم)، عائدا القهقرى بعد يوم واحد فقط الى سياسة التهديد والوعيد والزج فى السجون ..وهلم جرا، بلا لجنة بلا تعويم بلا لمة .. ولكن بعد إيه يا معتز.. (إعتذارك ما بفيدك، ودموعك ما بتعيدك .. العلمتو كان بايدك) !!

* ولقد بدأ التراجع بالفعل، ليس فقط بتهديدات المعتز (عليه السلام)، ولكن بقرار (جديد لنج) اصدره بنك السودان أول أمس بالسماح للبنوك بشراء حصائل الصادر من العملة الحرة بالسعر التى تحدده اللجنة أو ما يسمى بالآلية فى اليوم المعين، بعد أن كان القرار السابق (الجديد) الذى أعلن عنه رئيس الحكومة قبل أقل من خمسة أيام فقط أن تحديد السعر سيترك للمصدِّرين، أو من أسماهم رئيس الحكومة بـ(صناع السوق) بغرض تشجيع الصادر، ولكن هاهو بنك السودان يضرب بالقرار عرض الحائط ويقرر أن الشراء سيكون بسعر اللجنة الذى يقبع وراء سعر السوق، ولا ادرى كيف يمكن فهم هذه المعادلة المستحيلة، فالدولة لا توفر العملة الحرة للمصدرين عبر البنوك، وتلزمهم بتمويل تجارتهم بأنفسهم ــ أى شراء الدولار من السوق الحر لاغراض الاستيراد، ولكنها تفرض عليهم فى الوقت نفسه ــ حسب قرار بنك السودان ــ بيع حصيلة صادراتهم من العملة الحرة للبنوك بالسعر الذى تحدده اللجنة .. فكيف يتأتى ذلك، إلا إذا كان الهدف هو تعريض المصدرين للخسارة ومصادرة أموالهم، وأين هو تشجيع الصادر الذى تحدث عنه رئيس الحكومة الحالم قبل بضعة ايام ؟!

* نفس القرار شمل الشركات العاملة فى مجال التعدين، إذ فرض عليها وضع حصيلة صادراتها فى حساب خاص داخل البلاد، وسمح لها بالتصرف فى جزء منها لاغراض إستيراد معينات العمل وتسديد مرتبات الخبراء والعاملين الأجانب بالعملة الصعبة وفق ضوابط خاصة، وألزمها ببيع المتبقى لبنك السودان بالسعر الذى تحدده الآلية، بينما كان القرار السابق (الجديد) المعلن قبل خمسة ايام فقط هو السماح لها بالتصرف فى حصيلة صادراتها بدون فرض أى شروط عليها .. ما يعنى تراجعا واضحا عن القرار السابق !!

* لم تمر بضعة ايام، حتى بدأت الحكومة الحالمة تتراجع عن قراراتها .. وكأنها اتخذتها فى لحظة سكرة، ثم ذهبت السكرة وجاءت الفكرة، وإذا بـ(المعتز بالله) ينظر ويرى الدولار يشق عنان السماء، فأخذ يرغى ويزبد ويصيح ويصرخ .. (لا نجوتُ إن نجا) !!


مواضيع ربما تعجبك

إسحق فضل الله: السودان، ما تحمله الرفوف من أدوية تحت ليله الآن لا يكفي لأسابيع قادمة .. السيد معتز..

المرصد السوداني {googleads} دواء مسألة الدواءمنذ مايو.. لا دواء> .. ومجموعة كانت تلتقي عند الشاطئ.. وتن

محمد عبدالقادر يكتب أجور العاملين بالدولة.. “الضل الوقف ما زاد”!!

المرصد السوداني {googleads}   من يصدق أن أجور العاملين بالدولة لم تخضع لأية زيادة منذ العام 2013، عل

مزمل أبو القاسم يكتب في سيرة الحريق..!!

المرصد السوداني {googleads}مثلما اندلع الحريق ليقضي على الأخضر واليابس، ويبيد البضائع والنقود المكنوزة في ا

بتدخل النار !!

  المرصد السوداني {googleads}*ثلاثة أحداث عالمية هي من صميم ديننا.. *فشرطة إسرائيل توصي بفتح تحقيق ج

عبداللطيف البوني يكتب وتركيا إذا جاءت..!!

المرصد السوداني {googleads}(1) عندما زار الرئيس رجب طيب أردوغان السودان كان في صحبته أكثر من خمسين رجل أعم

ضياء الدين بلال يكتب قبل فوات الأوان !

المرصد السوداني {googleads}-1- جميعكم تذكرون: حينما أُعلنِتْ السياساتُ الاقتصادية قبل ثلاثة أشهر، وتمَّ ا

السيد معتز.. الشيخ إسحق فضل الله هو رسول المجتمع إليك ليطلب منك أن تقول للسيد حامد ممتاز.. لا إيداً

المرصد السوداني {googleads} الثعبان في الجحر أم تحت قميصناسيدنا معتز.. > الخطر ليس هو ما تتحدث به نيرو

عبداللطيف البوني يكتب هو ذا وقته..!!

المرصد السوداني {googleads} (1) ويتواصل حديثنا عن القُطن (نجم المُوسم).. فالمَعروف أنّ زراعته بدأت منذ يو

الطاهر ساتي يكتب حقل تجارب.. !!

المرصد السوداني {googleads} :: باليابان، لم يتغير شكل ولون الأزياء بالمدارس منذ قرون، ولم يتم اختيار الأزي

عثمان ميرغني يكتب معتز.. رصيدك على وشك النفاد!!

المرصد السوداني {googleads}في عالم الطيران تبالغ الشركات بالاهتمام بصيانة الطائرات، لأنَّ الخطأ على ارتفاع

بالصورة.. ظاهرة كونية لا تحدث إلا في السودان.. إلتقاء صف (وقود) مع صف (عيش) في مكان واحد

  المرصد السوداني {googleads} أصبحت الأزمات والصفوف التي يعيشها السودان الحدث الأبرز داخل مواقع التو

عبد اللطيف البوني يكتب (البنات فاتوك)!

      المرصد السوداني {googleads} (1) في حِوَارٍ مع الأستاذ الطاهر حسن التوم وعبر سودانية 2

اليهود؟ لا تخدعكم تسريباتهم

المرصد السوداني {googleads}لو إسرائيل تعاملنا الآن مع الزيارات المدهشة منها و إليها بمثلنا الشعبي ( سهر الج

دوِّر بينا البلد دا !!

المرصد السوداني {googleads}* بينما كانت محكمة جنايات الخرطوم على وشك الانتهاء من محاكمة شركات الدواء الوهمي

عثمان ميرغني يكتب حريق أم درمان!!

المرصد السوداني {googleads} شرارة انطلقت بعد منتصف ليلة أمس في سوق أم درمان الكبير، ثم تمددت لتقضي على أكث

بوينس آيرس تحتضن قمة الـ20.. معلومات لا تعرفها عن باريس أميركا اللاتينية

  المرصد السوداني {googleads} BUENOS AIRESبوينس آيرس  تحتضن عاصمة الأرجنتين بوينس آيرس&nbs

عثمان ميرغني يكتب استقالة قوش!!

المرصد السوداني {googleads} سرتْ في بعض وسائط التواصل الاجتماعي إشاعة عن استقالة الفريق أول صلاح عبد الل

محجوب عروة يكتب حرام عليكم.. إتقوا الله

المرصد السوداني {googleads}أتفق مع من قال إنه لا يتحمل رئيس الوزراء معتز موسى وحده مسؤولية التدهور الاقتصاد